© AFP. KHALED DESOUKI
12:39 | 2012 / 02 / 18
القاهرة ـ أشرف كمال
رفض عدد من المراقبين هذا النوع من الاقتراحات باعتبار أن كل المصريين سواء أمام القانون وأمام تولي المناصب الحكومية، فضلاً عن أن ما اتخذته وزارة الداخلية مؤخراً من إجراءات جديدة تتعلق بالقبول في كلية الشرطة من شأنه أن يحقق المساواة بين جميع المصريين.
فيما اعترض البعض الآخر على فكرة قبول شباب الإخوان في الشرطة باعتبار أن ضابط الشرطة لا بد أن يتمتع بمواصفات معينة قد لا تتوفر في الإخوان شديدي التدين، وأن صحة هذا الخبر تجعلنا أمام حزب وطني جديد.
ورفض الخبير الأمني الإستراتيجي، اللواء سامح سيف اليزل، تمييز الإخوان المسلمين أو أي فصيل آخر في المجتمع المصري بهذا الشكل، مضيفاً أنه لو كان قد حدث بالفعل وطلب الإخوان مثل هذا الطلب، سيكون بمثابة إضافة مبدأ جديد لكليات الشرطة والكليات العسكرية وهو غير معمول به أبدًا في أي مكان بالعالم.
وأشار إلى أن الموافقة تفتح الباب أمام كافة الأطياف السياسية لطلب المعاملة بالمثل ويتم تقسيم دفعات الشرطة إلى اشتراكيين وليبراليين وإسلاميين وهو أمر مرفوض تمامًا لأنه لا يتماشى مع النهج الطبيعي والمعايير الدولية في قبول الطلبة بالكليات العسكرية بشكل عام وكليات الشرطة بشكل خاص.
إلى ذلك، نقلت وسائل الإعلام عن القيادي الإخواني رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب، الدكتور عصام العريان، ما تردد حول هذا الملف، ووصف الخبر بأنه "محض كذب وافتراء" ولا أساس له من الصحة وأن أحدًا لم يطلب ذلك من أعضاء الإخوان بالمجلس.