العالم العربي

كلاسيكيات الموسيقى الروسية في الإسكندرية

أقام المركز الثقافي الروسي في الإسكندرية حفلا للموسيقى الكلاسيكية العالمية، قدمت خلاله العازفة المصرية تغريد سامح عددا من الأعمال الخالدة لكبار المؤلفين الموسيقيين الروس والأوروبيين أمثال تشايكوفسكي، رحمانينوف، شوستاكوفيتش، باخ، بيتهوفن، شوبان وموسورسكي.

كمنجة © flickr.com. Flowery *L*u*z*a* 16:56 | 2012 / 04 / 05
القاهرة ـ اشرف كمال
وتعتبر العازفة تغريد سامح مثالا لكثير من المواطنين المصريين الذين تلقوا علوم الموسيقى في المركز الروسي للعلوم والثقافة في الإسكندرية، حيث كانت تتلقى دروس العزف على البيانو في أستوديو تشايكوفسكي على مدى سبع سنوات وتحت إشراف أساتذة الموسيقى الروس.
وأشار مدير المركز، الكسندر أنطونوف، إلى أن العازفة المصرية تعتبر من العازفين الذين يواصلون تقاليد مدرسة الموسيقى الروسية المعترف بها في جميع أنحاء العالم، وأن تفوق تغريد سامح دليل على تمازج ثقافة الشعبين الروسي والمصري والتأثير الإيجابي المتبادل بين البلدين.
وتلقى حفل كلاسيكيات الموسيقى الروسية في مصر إقبالاً كبيراً خاصة في الإسكندرية حيث تحرص النخبة على حضور الأمسيات الفنية التي يقيمها المركز من وقت لآخر، وتمتزج فيه أصالة الفن والإبداع بين العازف المصري وسِحر الموسيقى الروسية التي مازالت تنبض بالروح في قلب الإسكندرية عاشقة الأدب والفن.
والمركز الروسي للثقافة والعلوم في الإسكندرية قد تم افتتاحه عام 1968 ولم يكن مجرد إضافة للعلاقات المثمرة مع مصر في ذلك الوقت، بل كان ضرورة لتوثيق أواصر الروابط الثقافية بين الشعبين في كافة المجالات، حتى صار المركز أحد روافد الثقافة الروسية في مصر، خاصة الموسيقى.
وتوجد بالمركز مدرسة الموسيقى باسم تشايكوفسكي وتضم "بيانو - فلوت - غناء وكمان" ويقوم بالتدريس فيها أساتذة من روسيا ومن مصر، فيما يقوم أستوديو البيانو بتعليم الموسيقى الروسية وتقديم أشهر الأغاني الروسية.
كما يحرص المركز على عقد "الصالون الأدبي" في لقاء شهري يتم فيه اختيار أحد الأدباء الروس لسرد قصة حياته وأعماله الأدبية.
وسكان الإسكندرية دائماً في انتظار أمسيات الموسيقى الروسية، إذ  يشهد مركز الحرية للإبداع، التابع لصندوق التنمية الثقافية، مساء اليوم الخميس، حفلاً موسيقياً يمتزج فيه الإبداع بالفن، حيث يعزف ملك الفلوت المصري، محسن عبد ربه، بالاشتراك مع الفنانة الروسية، هيلينا دزا مشفيلية، كونشيرتو "فلوت وبيانو"، في مشهد فني يعبر تعبيراً صادقاً عن قدرة الفن على العبور إلى قلوب الناس مهما اختلفت العادات الثقافية والاجتماعية، فيما تبقى الموسيقى الروسية نبض حياة لكثير من سكان الإسكندرية.
 

تعليقات الفيسبوك (إخفاء)

الرجاء أنقر هنا لقراءة شروط وضع تعليقات الفيسبوك على الموقع.
 

تعليقات الموقع (إخفاء)

 
الرجاء أنقر هنا لقراءة شروط وضع التعليقات على الموقع.

موضوع التعليق

يجب ملئ الفراغ*
قم بالتسجيل لحجز اسمك المستعار والاستفادة من خدمات الموقع الأخرى لاحقاً كالانضمام إلى صفحة الأصدقاء وإنشاء مدونتك الخاصة.