© AFP. Mahmud Hams
13:02 | 2012 / 04 / 17
القاهرة ـ اشرف كمال
ينظر المجتمع المصري إلى أحداث بورسعيد باعتبارها ثاني قضية زلزلت الرأي العام بعد محاكمات مبارك ورموز نظامه والتي لم يحسم أمرها حتى اليوم، فيما يتوقع المراقبون أن يكون اليوم الثلاثاء يوماً عصيباً خاصة في محيط أكاديمية الشرطة، لاسيما بعد دعوة "الألتراس الأهلاوي" لجمهور النادي الأهلي ومن وصفهم بـ"أحرار مصر" للتجمع في مناطق مختلفة من العاصمة المصرية.
وتتضمن لائحة الاتهام 75 متهماً من بينهم 9 من قيادات الشرطة في بورسعيد، و3 من مسئولي النادي المصري البورسعيدي، فيما وجهت النيابة العامة الي المتهمين، تهم ارتكاب جنايات القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقترن بجنايات القتل والشروع فيه، بأن قتلوا المجني عليهم عمدا مع سبق الإصرار والترصد.
وكشفت التحقيقات أن المتهمين بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل بعض جمهور فريق النادي الأهلي "الألتراس" انتقاما منهم لخلافات سابقة واستعراضا للقوة أمامهم باستخدام الأسلحة البيضاء ومواد مفرقعة وقطع من الحجارة وتربصوا لهم داخل إستاد بورسعيد.
كما وجهت النيابة العامة للمتهمين من رجال الشرطة والمسئولين بالنادي المصري ومهندس كهرباء الإستاد الاشتراك مع المتهمين بطريق المساعدة في ارتكاب الجرائم بأن علموا أن هؤلاء المتهمين قد بيتوا النية وعقدوا العزم على الاعتداء على جمهور النادي الأهلي، وتيقنوا من ذلك ، فسهلوا لهم دخول إستاد بورسعيد بأعداد غفيرة تزيد على العدد المقرر لهم بأكثر من 3 آلاف شخص ودون تفتيشهم لضبط ما كانوا يحملونه من أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع ومواد مفرقعة.
وسمحوا بتواجدهم في داخل الملعب وفى مدرج قريب جدا من مدرج جمهور النادي الأهلي مع علمهم بأنهم من أرباب السوابق الإجرامية وتركوهم يحطمون أبواب أسوار الملعب وتسلقها إثر انتهاء المباراة.