العالم العربي

قوى التغيير السلمي في سورية تدعو لمؤتمرها الأول

تنادت مجموعة من التيارات والأحزاب والشخصيات السياسية في الداخل السوري، المؤمنة بالتغيير السلمي في هذا البلد إلى عقد "مؤتمر الوفاق الأول لقوى التغيير السلمي"، معتبرة مهمة المبعوث الأممي - العربي كوفي أنان بكامل بنودها أساسا مناسبا للحل.

دمشق © RIA Novosti. Алексей Куденко 10:59 | 2012 / 04 / 23

دمشق – منذر البوش
وتضم المجموعة كلا من "التيار الواعد" و"تيار بناء الدولة السورية" و"الحزب الوطني" وهو حزب قيد التأسيس، و"التجمع الديمقراطي للتغيير السلمي" و"تجمع العدل والمساواة" و"ائتلاف شباب التغيير السلمي"، إضافة إلى شخصيات مستقلة.
وأكد بيان صادر عن المجموعة أمس أن" المصلحة الوطنية تقتضي من جميع قوى التغيير السلمي، على تباينها في الرؤى والمشاريع السياسية، الانتقال من المراقبة إلى العمل الفعلي في صناعة الحل الذي ينتظره السوريون كافة، بعيداً عن الثنائية القطبية التي تكرّس الاستبداد ولا تنهيه".
وشدد البيان على أن هذه القوى "تنظر إلى مهمة السيد كوفي أنان، بكامل بنودها ودون اجتزاء، على أنها أساس مناسب للحل. وستساهم بقدر استطاعتها لإنجاح هذه المهمة، وتدعو جميع القوى والتيارات السورية الحريصة على وحدة المجتمع وسلامة جميع المواطنين إلى دعمها والعمل على إنجاحها".
وتتوافق هذه القوى السياسية على جملة من النقاط الأساسية، أهمها العمل الفعال للانتقال إلى دولة ديمقراطية، وإزاحة جميع العقبات التي تعيق وصولها إلى الدولة المنشودة. والتواصل مع جميع الأفراد والقوى المؤمنة بضرورة التغيير السلمي لتوحيد الجهود بعيداً عن الخوف، إضافة إلى تأكيدها على أن استقرار سورية والمنطقة يتم من داخل البلاد وليس من خارجها، من خلال عملية تغيير جذري وحقيقي يتشارك فيها الجميع بعيداً عن العنف والإلغاء، وفق تعبير البيان.
وأكدت المجموعة أنها باشرت تحضيرا لعقد "مؤتمر الوفاق الأول لقوى التغيير السلمي" في الأسابيع القليلة المقبلة بورشات عمل متنوعة في مواضيع أساسية كالسلم الأهلي والإغاثة وخارطة طريق للحل، كما وجهت دعوات إلى جميع المستقلين والقوى والتيارات السياسية السورية، "ليس إلى المشاركة فيه، بل الشراكة في تأسيسه، بحيث يكون هذا المؤتمر خطوة أولى لبناء منظومة عمل تديرها كل القوى المشاركة فيها"، حسب تعبيرها.
 وشددت المجموعة على أن مؤتمر "الوفاق لقوى التغيير السلمي" "لا يهدف إلى تشكيل قطب سياسي جديد على الساحة السورية، ولا يصنف هذه الساحة على قواعد فرز كالموالاة والمعارضة، بل يهدف إلى وضع آليات وخطط عمل يشارك في تنفيذها جميع المشاركين ممن يريدون تجنيب البلاد الصراع التدميري الذي بات يهدد بجدية مؤسسات الدولة وبنية المجتمع".

تعليقات الفيسبوك (إخفاء)

الرجاء أنقر هنا لقراءة شروط وضع تعليقات الفيسبوك على الموقع.
 

تعليقات الموقع (إخفاء)

 
الرجاء أنقر هنا لقراءة شروط وضع التعليقات على الموقع.

موضوع التعليق

يجب ملئ الفراغ*
قم بالتسجيل لحجز اسمك المستعار والاستفادة من خدمات الموقع الأخرى لاحقاً كالانضمام إلى صفحة الأصدقاء وإنشاء مدونتك الخاصة.