مبادرة روسية لإطلاق عملية السلام في سورية
عودة المواجهات إلى سورية تزامنا مع قرار مجلس الأمن الدولي
قوى التغيير السلمي في سورية تدعو لمؤتمرها الأول
أنان برحب بقرار مجلس الأمن ويعتبره "لحظة حاسمة لاستقرار سورية"
أكثر من 25 قتيلا في سورية أمس ومراقبان دائمان لحمص
تشوركين: معاقبة سورية في حال فشل مهمة المراقبين أمر هدام ونحن ضده
مجلس الأمن يقر مشروع إرسال 300 مراقب إلى سورية
لجان التنسيق: 36 قتيلا في سورية اليوم
"أنباء موسكو"
وأعلن مدير المركز السوري للدراسات والبحوث القانونية أنور البني لوكالة "فرانس برس " أن النيابة العامة العسكرية قررت إيقاف ناشطين بعد أن استجوبتهم ووجهت لهم تهمة حيازة منشورات محظورة بقصد توزيعها".
وأضاف أن الناشطين "جزء من المجموعة التي اعتقلت بتاريخ 16 شباط/فبراير من المركز السوري للإعلام وحرية التعبير"، مشيراً إلى أن "مصير الآخرين لا يزال مجهولاً ومنهم رئيس المركز مازن درويش".
واعتبر البني "أن ما يجري من اعتقالات وإحالات إلى القضاء بتهم معدة سلفاً وجاهزة للناشطين السلميين يؤكد أن الحراك حراك سلمي، وأن السلطات تسعى بكل جهدها لإخماد هذا الحراك السلمي ووأده وقمع حرية التعبير والرأي، وكل ما من شأنه فضح الانتهاكات التي تجري في سورية من قبل السلطات".
ودان مدير المركز "هذه الإجراءات والاعتقالات"، مطالباً "بإطلاق سراحهم فوراً مع الآلاف من الناشطين السلميين المعتقلين ووقف حملة القمع والقتل والاعتقال وسحب جميع المظاهر العسكرية المسلحة من المدن".
والمركز الذي يرأسه درويش، هو المنظمة الوحيدة في سورية المتخصصة في متابعة وسائل الإعلام والإنترنت، وله صفة عضو استشاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة.
وساهم المركز سابقاً بدور كبير في شجب قرارات أصدرتها وزارة الإعلام، فانتقد على سبيل المثال الحظر المفروض على توزيع عدد كبير من الصحف والمجلات في سورية، وفقاً لمنظمة "مراسلون بلا حدود".
وتابع المركز نشاطاته، رغم إغلاقه من قبل السلطة منذ 4 سنوات، بدون ترخيص.
وفي حمص "استجوب قاضي التحقيق الناشطة يارا شماس، ابنة الحقوقي ميشيل شماس، ووجهت لها تهمة نشر أنباء كاذبة، والانتماء إلى جمعية سرية، بالإضافة إلى ثماني تهم أخرى، وتقرر توقيفها"، بحسب البني.
وقال البني "إن ما جرى مع زميلنا وابنته واضح أنه للضغط على المحامي شماس لنشاطه وصوته الواضح في الدفاع عن المعتقلين السياسيين، ورؤيته النقدية لما يجري في سورية".
وطالب البني "بإطلاق سراح يارا وكل المعتقلين السياسيين والكف عن استخدام عائلات الناشطين للضغط عليهم".
وكانت عناصر من الأمن السوري اعتقلت 12 شابا وشابة، بينهم يارا شماس ومجموعة من أصدقائها أثناء وجودهم في مقهى نينيار، الواقع في حي باب شرقي في دمشق مساء السابع من آذار/مارس.