القاهرة ـ أشرف كمال
وخلال اللقاء عبر الرئيس المنتخب عن شكره للقوات المسلحة، مشيراً إلى ما وصفه بالإدارة الحكيمة التي قامت بها القوات المسلحة خلال المرحلة السابقة، والتي جنبت مصر العديد من الأخطار، واحترمت إرادة الشعب المصري.
وأشاد مرسي بدور القوات المسلحة في إدارة العملية الانتخابية بنزاهة وشفافية وديمقراطية والتي جاءت بأول رئيس مدني للبلاد من خلال انتخابات شرعية.
وبدوره أشار المشير محمد حسين طنطاوي إلى أن الجيش منذ بداية الثورة حدد هدفه في حماية المصلحة العليا للبلاد، وإعلاء مبدأ الحرية للشعب المصري الذي ثار من أجل الكرامة وتحقيق العدالة، وأن القوات المسلحة كانت وستظل تقف على مسافة متساوية من كافة القوى والتيارات السياسية.
وتابع طنطاوي أن القوات المسلحة ستقف مع الرئيس الشرعي المنتخب بإرادة الشعب وستتعاون معه من أجل استقرار البلاد وإعلاء دولة القانون.
في غضون ذلك، أشارت صحيفة "المصري اليوم" إلى أن نائب رئيس المجلس العسكري رئيس أركان القوات المسلحة الفريق سامي عنان قد التقى نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر، في محاولة للتغلب على تداعيات حل مجلس الشعب وإصدار الإعلان الدستوري المكمل والذي ترفضه الجماعة.
وفي سياق متصل، يواصل المحتجون في ميدان التحرير اعتصامهم حتى تنفيذ مطالبهم بإلغاء قرار حل مجلس الشعب والإعلان الدستوري المكمل وحق الضبطية القضائية لعناصر القوات المسلحة.
وعلى الجانب الآخر يعتزم أنصار الفريق أحمد شفيق تنظيم مليونية جديدة في حي مدينة نصر أمام المنصة والنصب التذكاري للجندي المجهول، لتوجيه الشكر للمرشح الرئاسي الذي خسر الانتخابات بعد ماراثون طويل مع الرئيس المنتخب محمد مرسي.
إلى ذلك، يرى المراقبون أنه على قيادات جماعة الإخوان المسلمين الكف عن التحدث نيابة عن الرئيس المنتخب، باعتبار أنه بات رئيساً لكل المصريين وأنه من المفترض استقالته من حزب الحرية والعدالة التابع للجماعة، وأن الوحيد المنوط له بالتحدث نيابة عنه هي مؤسسة الرئاسة خاصة وأن مرسي بدأ في تشكيل فريقه الرئاسي.
وعلى صعيد تشكيل الحكومة فمن المقرر أن يقوم الرئيس المنتخب بتشكيل الحكومة الجديدة عقب أداء اليمين الدستورية، فيما تقدمت حكومة الدكتور كمال الجنزوري استقالته للمشير طنطاوي الذي كلف الجنزوري بتسيير الأعمال إلى حين أداء الرئيس المنتخب اليمين وتكليف شخص ما بتشكيل الحكومة المقبلة.