© AFP. ROYAL PRESS OFFICE/-
19:01 | 2012 / 08 / 07
"أنباء موسكو"
استشفت الأميرة "هيا" علامات الأسى على وجه حفيدة الملكة اليزابيت الثانية الأميرة "زارا" عندما نالت الميدالية الفضية في سباق الفروسية في مطلع هذا الشهر. وبالرغم من أن الابتسامة لم تفارق وجه الأميرة " زارا"، إلا أن من يجري في عروقه الدم الملكي أدرى بخفايا من يشابهه.
فنقلت صحيفة "ذا إندبندنت" مواساة الأميرة هيا بنت الحسين لضياع الذهب من أميرة بريطانيا. ويذكر أن الأميرة زارا فارسة متمرسة مثلها مثل والدتها التي سبقت أن شاركت في الألعاب الأولمبية سابقاً، وهي عضو في اللجنة الأولمبية الدولية، وقامت بتتويج ابنتها بالفضية خلال المراسم الرسمية.
ويبدو أن الأميرة "هيا " قد استذكرت ما حدث معها في دورة الألعاب الفروسة العربية في عام 1999 بقولها للصحيفة: "أصعب ما في الأمر، و بالرغم من كونها مسابقة ذات مستوى منخفض نسبيا، أن يضيع التعب بسبب العارضة الأخيرة، وهذا ما جرى معي ولم أغفر الخطأ لنفسي حتى الآن".
وأضافت: "اجتزت العارضة الأخيرة آلاف المرات في خلدي، وشاهدت تسجيل الفيديو مرارا وتكرارا، ولم أستطع التفكير بأمر آخر طيلة عام كامل، لذا أتفهم شعور زارا جيدا"
يذكر أن الأميرة هيا دخلت عالم الفروسية اثر حادث مأساوي لتحطم مروحية كانت تقل والدتها الملكة علياء فقتلت في عام 1977، وكانت الأميرة حينها طفلة صغيرة في الثالثة من العمر، فأهداها والدها مهرا باسم "بنت الريح" ليواسيها وينسيها أحزانها، فتعلقت بالخيول منذ نعومة أظفارها ودخلت عوالم رياضة لـ"لنخبة" مسابقات ركوب الخيل. فبرعت فيها وصارحت صحيفة " ذا إندبندنت " بقولها عن والدها: "فتح عالما بالنسبة لي، وكتب ما تبقى من قصة حياتي". فنالت جوائز دولية عديدة فيها.
شاركت الأميرة "هيا" في أولمبياد سيدني عام 2000 ضمن الفريق الأردني، وكانت تأمل بالمشاركة بمسابقات الفروسية في أولمبياد لندن 2012، إلا أن التصفيات الأولمبية كانت صعبة للغاية في هذه الدورة فاقتصرت المشاركة بالفارس الأردني إبراهيم بشارات. وهي الآن رئيسة الاتحاد الدولي للفروسية. وسفيرة الأمم المتحدة للسلام.
ومن الجدير بالذكر أن الأميرة هيا (38 عاما) هي بنت الحسين ابنة الملك الأردن السابق الحسين بن طلال، وأخت ملك الأردن الحالي عبد الله الثاني بن الحسين وزوجة نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.