العالم العربي

صحوة العراق : الأيادي التي وراء مجزرة بعقوبة نفسها قامت بأحداث الحويجة

ألمحت صحوة العراق إلى أن الأيادي التي كانت وراء مجزرة بعقوبة التي راح ضحيتها 43 شخصاً على الأقل في إنفجارين يوم أمس هي نفسها التي قامت بأحداث الحويجة.

"أنباء موسكو"
بغداد – نازك محمد خضير

وقال الشيخ أحمد أبو ريشة الأمين العام لمؤتمر صحوة العراق في بيان، اليوم السبت، أطلعت "أنباء موسكو" على نصه، إن "الأيادي التي كانت وراء مجزرة بعقوبة هي نفسها التي قامت بمجزرة الحويجة".
وأضاف أبو ريشة أن "استهداف المصلين بجامع سارية في بعقوبة هو مخطط عدواني يهدف إلى انتزاع سلمية التظاهرات، والحادث عمل إرهابي يراد به شق الصف الوطني".
وأكد أن هذا الاستهداف هو "خرق أمني واضح المعالم تتحمله الأجهزة الأمنية باعتبارها المسؤولة عن حفظ أمن وسلامة المصلين"، داعياً "جميع القوى السياسية والدينية الى أدانة التفجيرات لتوحيد الموقف الوطني".
يجدر ذكره أن 43 شخصا على الأقل قتلوا في انفجارين وقعا أمام مسجد في مدينة بعقوبة العراقية بعد أن فرغ المصلون من أداء صلاة الجمعة يوم أمس.
وقالت الشرطة إن انفجارا وقع يوم الجمعة أمام مسجد في بعقوبة على بعد حوالي 50 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من العاصمة بغداد ثم وقع انفجار ثان وسط الحشود التي هرعت لمساعدة ضحايا التفجير الأول.
وفجر مهاجم انتحاري يوم أمس الأول الخميس ، نفسه في مسجد شيعي في مدينة كركوك مما تسبب في مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وسط مشيعين تجمعوا لتأبين قتلى تفجير وقع في اليوم السابق.
وقامت قوات عراقية الشهر الماضي باقتحام ساحة بالحويجة يحتج فيها آلاف السنة، وقتل 45  شخصاً بينهم جندي واحد، في اشتباكات أعقبت ذلك وامتدت خارج بلدة الحويجة القريبة من كركوك على بعد 170 كيلومترا شمالي بغداد إلى مناطق اخرى.

تعليقات الفيسبوك (إخفاء)

الرجاء أنقر هنا لقراءة شروط وضع تعليقات الفيسبوك على الموقع.
 

تعليقات الموقع (إخفاء)

 
الرجاء أنقر هنا لقراءة شروط وضع التعليقات على الموقع.

موضوع التعليق

يجب ملئ الفراغ*
قم بالتسجيل لحجز اسمك المستعار والاستفادة من خدمات الموقع الأخرى لاحقاً كالانضمام إلى صفحة الأصدقاء وإنشاء مدونتك الخاصة.