© PHOTO not RIAN. Кирилл Любомудров
18:05 | 2012 / 04 / 11
تواصل الاحتجاجات في البحرين للمطالبة بالإفراج عن الخواجة
البحرين ترفض الإفراج عن معتقل مضرب عن الطعام
وزير خارجية البحرين: إنشاء منظومة درع صاروخية في الخليج
البحرين: مقتل شاب برصاص "ميليشيا تابعة للسلطات"
مظاهرات تطالب بخروج القوات الخليجية من البحرين
محامو دفاع يكشفون عن انتزاع اعترافات بالقوة في البحرين
"أنباء موسكو"
وقد رفضت وزارة الخارجية البحرينية ما وصفته بتدخل الأمم المتحدة ودول أخرى تطالب بالإفراج عن سجناء سياسيين في المملكة من بينهم المعتقل الحقوقي المضرب عن الطعام عبد الهادي الخواجة.
وفي بيان لها بهذا الشأن عبرت الخارجية البحرينية عن أسفها للتصريحات الصادرة عن عدة دول، معتبرة أنها تأثرت بمعلومات وادعاءات غير صحيحة وغير دقيقة، تشجع على إثارة الفوضى ونشر الإرهاب وعدم الاستقرار، ودعت جميع الدول لاحترام سيادة بلادها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وذكر شهود عيان لوكالة "فرانس برس"، أن مجموعات محسوبة على جماعات هاجمت الثلاثاء سكان قرى اثر دعوات تم تناقلها على شبكة الانترنت، احتجاجا على التفجير الذي وقع في قرية العكر (شرق المنامة) وتسبب في إصابة سبعة من عناصر الشرطة.
وقالت جمعية "الوفاق" أكبر حركات المعارضة في البحرين أن "مجموعات تحمل الأسلحة البيضاء بلباس مدني قامت بمهاجمة المواطنين بعد إيقاف عدد من السيارات واستجوابهم عن محل سكناهم واعتدت بالضرب على مواطنين".
لكن وزارة الداخلية البحرينية قالت في بيان إن "مجموعات قامت بالخروج في تجمعات غير قانونية بالقرب من دوار البا بالرفاع"، مضيفة أن "البعض منهم قام بإتلاف سيارتين والاعتداء على أسواق 24 ساعة مما قامت مجموعة أخرى بالتوجه إلى النويدرات وتم منعهم من قبل رجال الأمن من الدخول إلى المنطقة".
وفي غضون ذلك، تتزايد المخاوف إزاء وضع الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة المحكوم بالسجن المؤبد بتهمة التآمر على الحكم في البحيرن، والذي ينفذ إضرابا عن الطعام.
وأكدت رئيسة الوزراء الدنماركية هيلي ثورنينغ شميت، الثلاثاء، أن الخواجة الذي يحمل الجنسية الدنماركية في حال "حرجة جدا"، في حين نقلت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية عن مجلس القضاء الأعلى رفض المنامة نقل الخواجة إلى الدنمارك التي طلبت ذلك.
ومن جانب آخر، يتصاعد التوتر في البحرين قبل أيام من سباق بطولة العالم لـ"الفورومولا - 1" في المنامة ما ينعكس ارتباكا في صفوف الفرق الدولية المشاركة في هذا الحدث البالغ الأهمية بالنسبة للحكومة البحرينية الساعية إلى تأكيد استقرار الأوضاع بعد أشهر من الاضطرابات.
وكثرت التسريبات في الصحف الغربية عن تشكيك الفرق في إقامة السباق هذه السنة في المنامة، علما بأنه الغي أيضا العام الماضي بسبب الاحتجاجات التي شهدتها المملكة.