دمشق ترفض استقبال مراقب ينتمي لدولة من "أصدقاء سورية"
مسؤول أممي يؤكد أن عملية نشر مراقبين في سورية ستسير ببطء
أنان يدعو إلى الإسراع في نشر المراقبين في سورية
روسيا لا تضع قيودا على تصدير الأسلحة الدفاعية إلى سورية
لافروف يتمنى فشل "محاولات تعطيل عمل المراقبين" في سورية
عشرات القتلى في سورية وعقوبات أميركية وأوروبية جديدة
"أنباء موسكو"
ونقل دبلوماسيون عن أنان قوله إن على النظام السوري الوفاءَ بالتزاماته بشأن وقف العنف بكل أشكاله وأن على جميع الأطراف الالتزام بها كذلك.
كما قالوا إنه سيطلب من الرئيس السوري بشار الأسد سرعة تعيين مفاوض ذي صلاحيات لبدء حوار بشأن عملية انتقالية سياسية. وأضافوا أن أنان أكد أن التظاهرات في سورية زادت منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، رغم الإجراءات الأمنية المشددة.
وعبر أنان عن قلقه من تقارير تفيد بتنفيذ الحكومة لعمليات عسكرية في المناطق التي لا يوجد فيها مراقبون مثل إدلب.
وأشار إلى أنه رغم السماح للصليب الأحمر بزيارة بعض المعتقلات، فإن أوضاع السجناء في المعتقلات غير معروفة، كما أن التقارير عن استمرار أعمال التعذيب مستمرة.
وطالب أنان بنشر "سريع" لـ300 مراقب، معتبرا أن وجودهم له تأثير إيجابي، "فنحن نحتاج لأن تكون لدينا عيون وآذان على الأرض قادرة على التحرك بحرية وسرعة".
على الصعيد ذاته، أعربت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس، عن استيائها حيال شهادات تحدثت عن تعرض مواطنين تعاونوا مع مراقبي الأمم المتحدة المنتشرين في سورية للقتل، معتبرة أن هذا الأمر قد يجهض خطة السلام.
وأفادت منظمة حقوقية بأن القوات السورية النظامية قامت بعملية "إعدام ميداني" لتسعة نشطاء التقوا وفد المراقبين الدوليين أثناء زيارتهم لمدينة حماة، الأحد، بعد أن قصفت أحياء في المدينة، مما أسفر عن مقتل 45 شخصا.
وقالت كلينتون في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الأسترالي بوب كار: "من المؤسف حتما حصول هذا النوع من التصرفات والمضايقات وأعمال العنف بحق سوريين، لهم كل الحق بلقاء المراقبين والتحدث إليهم. ولهذا السبب خاصة أرسلوا".
وأضافت كلينتون "الأسرة الدولية ستواصل ممارسة الضغط على الأسد ونظامه طالما استمر في قتل شعبه ورفض المرحلة الانتقالية".
في السياق ذاته، قال رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون إن نظام الرئيس السوري لا ينفذ خطة أنان مثلما رفض من قبل تنفيذ المبادرة العربية، وطالب باتخاذ موقف حاسم ضده. وقال غليون في مؤتمر صحفي إنه لا ينبغي للجامعة العربية ومجلس الأمن أن يتحولا إلى شاهدي زور على ممارسات نظام الأسد.
وأعرب عن أمله بأن يفضي الاجتماع العربي المقبل إلى قرار يكون أساسا في إنضاج قرار دولي حاسم لحماية الشعب السوري.