السياسة

موسكو راضية عن الوضع في سورية و"المجلس الوطني" إلى الصين

قالت روسيا أمس الجمعة إنها لاحظت انخفاضا في مستوى العنف بسورية. فيما أكد المتحدث باسم المبعوث الأممي كوفي أنان وجود "مؤشرات طفيفة" على احترام خطة البنود الستة، بينما أعلنت الصين أن وفدا من المعارضة السورية سيزور بكين الاثنين المقبل.


"أنباء موسكو"
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش: "يبقى الوضع في سورية متوترا جدا، ولكننا لا نرتئي وضع الأمر في إطار دراماتيكي".
وأضاف أنه "على الرغم من عدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بصورة كاملة - وفق ملاحظات مراقبي الأمم المتحدة - إلا أن مستوى العنف في سورية تدنى إلى حد كبير"، مشيرا إلى قوى لا يرضيها انخفاض العنف بسورية، وفق وصفه.
من جهة ثانية، قال أحمد فوزي المتحدث باسم أنان للصحفيين من جنيف إن خطة السلام الخاصة بسورية على المسار، رغم التقارير التي تتحدث عن انتهاكات لوقف إطلاق النار.
وأضاف أن الأزمة التي استمرت أكثر من عام لن تحل في يوم أو أسبوع، وتحدث عن مؤشرات على الأرض تفيد بإحراز تقدم، والتزام بالخطة "ولو أنها بطيئة وطفيفة، وهناك أيضا مؤشرات ميدانية لا ترونها" موضحا أن "عملية الوساطة هذه تجري بطبيعتها بعيدا عن الأضواء".
وختم فوزي بأن هناك بعض الأسلحة سحبت وأخرى بقيت وأن هناك عنفا تقلص وآخر لم يتوقف، مؤكدا أن هذا ليس "مرضيا".
وكان رئيس فريق المراقبين الدوليين في سورية الجنرال النرويجي روبرت مود قال إن على الجيش السوري القيام بالخطوة الأولى لإنهاء العنف.
وكشف مود في مؤتمر صحفي عقده بحمص عقب لقائه محافظ حمص وجولة في حيي بابا عمرو والخالدية، أن عدد المراقبين الدوليين وصل حاليا إلى خمسين مراقبا موزعين في محافظات دمشق وحمص وحلب وحماة وإدلب ودرعا.
وأوضح قائلا: "عندما يستخدم طرفان كل أنواع الأسلحة، من هو الأول الذي ينبغي أن يرفع أصبعه عن الزناد؟ إنه الأقوى الذي يتعين عليه القيام بها".
وأكد أنه يشير إلى الحكومة والجيش اللذين لديهما القوة، وهما في موقع يتيح لهما ذلك، ويتحليان بما يكفي من "المروءة للقيام بالخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح".
من جهة ثانية، أعلنت وزارة الخارجية الصينية يوم أمس الجمعة أن رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون سيقوم بزيارة إلى بكين بين 6 و9 أيار/مايو الجاري.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو وايمين أن غليون سيزور الصين بدعوة من معهد الشعب الصيني للعلاقات الخارجية، على أن يلتقي خلال الزيارة بمسؤولين في وزارة الخارجية.
وأكد ليو على أن موقف الصين تجاه الوضع في سورية وتجاه المجلس الوطني لم يتغير، وهي ملتزمة بالحفاظ على أهداف مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والمعايير التي تحكم العلاقات الدولية بالإضافة إلى السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والمصالح الأساسية للشعب السوري.
وقال إن الصين حافظت على اتصالات مع الحكومة السورية ومجموعات المعارضة بما فيها المجلس الوطني بهدف دعم الحوار وتخفيف التوتر. وأكد أن بلاده ستستمر في لعب دور إيجابي وبناء بالسعي إلى حلّ الأزمة السورية.
من جانبه، أكد الرئيس اللبناني ميشيل سليمان الجمعة أن بلاده لن تكون "قاعدة لتهريب السلاح" إلى سورية.
وقال سليمان خلال لقاء مع الصحفيين المعتمدين في القصر الرئاسي "لبنان ليس قاعدة لتهريب السلاح إلى سورية"، مضيفا "لا قواعد مسلحة في لبنان ضد سورية، وليس هناك مسلحون يدخلون لبنان من سورية، أما من يدخل من الفارين من دون سلاح، فيصبح لاجئا".
وأكد سليمان أن لا تورط لدول خليجية في موضوع باخرة السلاح التي ذكرت مصادر أمنية أنها قادمة من ليبيا إلى لبنان، ومرسلة إلى المعارضة السورية، وأشار إلى أن "التحقيقات مستمرة" في القضية.
وأكد سليمان أن "لا مصلحة للبنان بالتدخل في سورية وتغليب فريق على آخر"، معتبرا أن سياسة "النأي بالنفس" التي تعتمدها الحكومة اللبنانية في الموضوع السوري "سياسة صالحة".

تعليقات الفيسبوك (إخفاء)

الرجاء أنقر هنا لقراءة شروط وضع تعليقات الفيسبوك على الموقع.
 

تعليقات الموقع (إخفاء)

 
الرجاء أنقر هنا لقراءة شروط وضع التعليقات على الموقع.

موضوع التعليق

يجب ملئ الفراغ*
قم بالتسجيل لحجز اسمك المستعار والاستفادة من خدمات الموقع الأخرى لاحقاً كالانضمام إلى صفحة الأصدقاء وإنشاء مدونتك الخاصة.