© AFP. MEHDI FEDOUACH
15:46 | 2012 / 05 / 10
"أنباء موسكو"
ويشارك في هذه الانتخابات ما يقارب الـ22 مليون ناخب، ليختاروا برلمانا من بين الكم الهائل من المرشحين والبالغ عددهم ما يقارب الـ25 ألف مرشح، من بينهم 7700 امرأة مرشحة لشغل 30 بالمائة من المقاعد البرلمانية، في استفادة من التعديلات الإصلاحية في القانون العضوي، والمتضمنة ترقية تمثيل المرأة في المجلس الشعبي الوطني، يمثل المرشحون 44 حزبا سياسيا و186 قائمة حرة.
وجندت السلطات الجزائرية المسؤولة عن العملية الانتخابية 400 ألف مشرف على حسن سير الانتخابات، وما يقارب الـ20 ألف ممثل عن السلطات القضائية للإشراف على العملية الانتخابية التي تشهد لأول مرة إشرافا قضائيا، فضلا عن حضور أكثر من 500 ملاحظ أجنبي ينتمون للاتحاد الأوروبي ومنظمات الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الإفريقي والتعاون الإسلامي.
وكانت العملية الانتخابية قد بدأت الاثنين الماضي عبر الصناديق المتنقلة في التجمعات السكانية البعيدة وللجاليات الجزائرية في المهجر، والتي يقترب عدد الناخبين فيها من المليون ناخب، ولتستمر العملية حتى مساء اليوم.
ويذكر، أن الانتخابات التي أطلق عليها "خميس التغيير" تجري في أجواء مشحونة تسودها الاتهامات المتبادلة بين السلطة وأحزاب المعارضة، وتصر السلطة على وضع الانتخابات التشريعية في ذات المرتبة مع ثورة "أول نوفمبر"، في دلالة واضحة لرفع نسبة الإقبال في الاقتراع لفوق عتبة الـ50 بالمائة، وضمان ما أمكن من النزاهة والشفافية لاتقاء أية شبهة، ومن ثم إبعاد المخاوف من احتمالات التدخل الأجنبي، في حين تسعى أطراف أخرى إلى اعتبار موعد العاشر من أيار/مايو، كغيره من المحطات الانتخابية السابقة.