روسيا

"الأمن الجماعي" تحظر على أعضائها استضافة قواعد عسكرية لدول أخرى

"أنباء موسكو"

حذرت منظمة الأمن الجماعي التي تضم في عضويتها أرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقرغيزيا وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان، حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة من مغبة نشر شبكات خصصت لاصطياد الصواريخ حول العالم، دون موافقة الدول الأخرى.

وقال بيان صدر في ختام اجتماع رؤساء الدول الأعضاء في موسكو اليوم، إن "قيام دولة أو مجموعة من الدول بنشر شبكات الدفاع المضاد للصواريخ الإستراتيجية، من جانب واحد دون الأخذ في الاعتبار مصالح البلدان الأخرى، ودون تقديم ضمانات أمنية قانونية لها، قد يضرّ بالأمن الدولي والاستقرار الإستراتيجي في أوروبا وفي  العالم بأكمله".

وكانت روسيا قد أعلنت عن الإجراءات المزمع اتخاذها لمواجهة مشروع الدرع الصاروخية الأميركي، إذا رفضت الولايات المتحدة تقديم ضمانات موثقة بأن الصواريخ الاعتراضية الأميركية لن تستهدف الصواريخ الروسية.

كما عبر رؤساء الدول الأعضاء عن قلقهم إزاء الوضع "المتفاقم" في أفغانستان التي تتاخم مجال عمل المنظمة، وبشأن "ازدياد نزعة التدخل العسكري في أزمات"، في إشارة إلى عملية حلف شمال الأطلسي العسكرية في ليبيا، ومن "محاولات استغلال مصاعب بعض البلدان والشعوب"، في إشارة إلى أحداث بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتبنى رؤساء دول منظمة الأمن الجماعي قرارا يحظر استضافة أي من الدول الأعضاء، لقواعد عسكرية للدول الأخرى إلا إذا وافق جميع أعضاء المنظمة على ذلك.

وقال الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف للصحفيين إن رؤساء الدول الأعضاء اتخذوا هذا القرار بالإجماع.

يجدر بالذكر إن قرغيزيا لا تزال تستضيف قاعدة عسكرية تابعة للولايات المتحدة منذ عام 2001، عندما سمحت للولايات المتحدة بإقامة قاعدة عسكرية في مطار العاصمة القرغيزية الدولي "ماناس"، لدعم عملياتها العسكرية في أفغانستان.

تعليقات الفيسبوك (إخفاء)

الرجاء أنقر هنا لقراءة شروط وضع تعليقات الفيسبوك على الموقع.
 

تعليقات الموقع (إخفاء)

 
الرجاء أنقر هنا لقراءة شروط وضع التعليقات على الموقع.

موضوع التعليق

يجب ملئ الفراغ*
قم بالتسجيل لحجز اسمك المستعار والاستفادة من خدمات الموقع الأخرى لاحقاً كالانضمام إلى صفحة الأصدقاء وإنشاء مدونتك الخاصة.