العالم

اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا يجتمع بعد فض التوافق مع الايليزيه

الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي © AFP 2013. Lionel Bonaventure 16:09 | 2012 / 04 / 09
"أنباء موسكو"
يختتم اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا اليوم لقائه السنوي الذي تزامن هذا العام مع الحملة الانتخابية للرئاسيات الفرنسية التي كان الإسلام إحدى مواضيعها اليومية خصوصا بعد قضية محمد مراح في تولوز.
وجرت فعاليات اللقاء في حديقة المعارض في لوبورجيه (شمال باريس) حيث يشارك كل سنة عشرات آلاف الأعضاء أو المؤيدين في الاجتماع السنوي للاتحاد القريب من الإخوان المسلمين، تبدو الأجواء مألوفة.  
وتحدثت وكالة "فرانس برس" عن إصدار وزارة الداخلية تحذيرات من القيام بأي تصريحات تحض على الكراهية او أي انتهاك للقانون حول النقاب المحظور في فرنسا.
وأفاد رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا احمد جاب الله في المؤتمر الصحافي الذي تلا الافتتاح عن "مفاجأته" من تحذير الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من "الدعوة إلى العنف والى معاداة السامية".
وقال "هناك مخاوف في كل استحقاق رئاسي من أن يتحول الإسلام والمسلمون موضوعا ضمن الحملة الانتخابية. وللأسف وقعت مأساة تولوز ما جعل من الإسلام والمسلمين في صلب الحملة"، وذلك قبل 15 يوما على موعد الانتخابات.
 وكان التوافق القائم منذ عشر سنوات بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي واتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا قد أصيب بضربة قوية بعد تكثيف ساركوزي هجماته على الاتحاد واتهامه بالتقارب من دعاة إسلاميين أصوليين.
فبعد منع عدد من مدعوي الاتحاد من دخول الأراضي الفرنسية للمشاركة في مؤتمره على غرار الشيخ القطري المصري الأصل يوسف قرضاوي، وجه ساركوزي تحذيرا إلى الاتحاد من مغبة صدور كلام يحرض على العنف خلال هذا المؤتمر.
وقال ساركوزي في رسالة مفتوحة إلى الاتحاد: "لن اسمح أن تصدر دعوات إلى العنف والبغضاء ومعاداة السامية خلال مؤتمر عام يعقد على الأراضي الفرنسية، وهي أمور تعتبر تعديات لا تحتمل على الكرامة البشرية والمبادئ الجمهورية".

تعليقات الفيسبوك (إخفاء)

الرجاء أنقر هنا لقراءة شروط وضع تعليقات الفيسبوك على الموقع.
 

تعليقات الموقع (إخفاء)

 
الرجاء أنقر هنا لقراءة شروط وضع التعليقات على الموقع.

موضوع التعليق

يجب ملئ الفراغ*
قم بالتسجيل لحجز اسمك المستعار والاستفادة من خدمات الموقع الأخرى لاحقاً كالانضمام إلى صفحة الأصدقاء وإنشاء مدونتك الخاصة.