أستانة – باسل الحاج جاسم
ويعتبر هذا الاجتماع، الأول من نوعه الذي تعقده المنظمة، ويتناول شؤون اللاجئين في العالم الإسلامي والقضايا المتصلة بهذه الظاهرة، حيث يسلط الاجتماع الضوء على الجهود التي تبذلها أكثر من دولة عضو في المنظمة، في سبيل استضافة مئات الآلاف من اللاجئين في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، فضلا عن دراسة الجذور المسببة لهذه الظاهرة، وإمكانية التعاون والتنسيق بين المنظمة والمفوضية من أجل إيجاد حل لهذه المشكلة المتراكمة.
ومن أهم المحاور الذي يتناولها المؤتمر، ما يتعلق بدور المفوضية في تعزيز حماية اللاجئين في الدول الأعضاء بالمنظمة، والنهوض بالعلاقات والتعاون المشترك بين الجهات المعنية، فضلا عن الدفع باتجاه العودة الطوعية للاجئين إلى أوطانهم، باعتبارها الحل الأمثل لمعالجة المشكلة من جذورها، وسيشهد الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام جلسة خاصة تبحث أوضاع اللاجئين الفلسطينيين.
وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، فإن دول التعاون الإسلامي استضافت في العام 2010، قرابة الـ18 مليون شخص مصنفين ضمن لوائح المفوضية، وتنطبق عليهم معايير اللجوء، فيما تستضيف إيران وباكستان فقط ما نسبته 30 بالمائة من عدد اللاجئين في العالم، وذلك في أعقاب الأزمات المتلاحقة في أفغانستان، وتمثل نسبة اللاجئين في العالم الإسلامي –وفقا للمفوضية العليا للاجئين- ما يقدر بـ 52 بالمائة من النسبة الكلية لعدد اللاجئين في العالم.